الشيخ أبو الفتوح الرازي

379

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

باشند بر ايشان ( 1 ) به ضرب و عذاب و سياط ، تازيانه بر روى و پشت ايشان مىزنند و مىگويند : جان بدهى . و بعضى دگر گفتند معنى * ( أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ ) * ، آن است كه گويند : خويشتن برهانى ( 2 ) اگر توانى ( 3 ) بر طريق استهزاء . * ( الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ ) * ، و نيز گويند : امروز پاداشت كنند شما را عذاب هوان و خوارى ، و « هون » هوان باشد ، و « هون » رفق و مدارا باشد ، قال اللَّه تعالى : وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً ( 4 ) . قال الشّاعر ( 5 ) : هونا فما ان يردّ الدّهر من فاتا لا تهلكن أسفا في إثر من ماتا أى رفقا ، و « هون » به معنى هوان آمده است . همچنين قال عامر بن جوين : تهين النّفوس و هون النّفو س عند الكريهة اعلى لها و لغت معروف در معنى « هوان » هون است بضمّ الهاء قال ذو الاصبع العدوانىّ : اذهب اليك فما امّي براعية ترعى المحاض و لا اغضي على الهون و باقر - عليه السّلام - گفت : عذاب الهون تشنگى باشد در وقت مرگ . * ( بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّه غَيْرَ الْحَقِّ ) * ، اين « با » بدل ( 6 ) و مجازات است ، به بدل و جزاى آن كه شما بر خدا گفتى ( 7 ) بنا حق ، يعنى آن دروغها كه بر خداى نهادى ( 8 ) . * ( وَكُنْتُمْ عَنْ آياتِه تَسْتَكْبِرُونَ ) * ، و از آيات او استكبار و تكبّر كردى ( 9 ) ، و در آيت دليل است بر آن كه جزا بر ( 10 ) عمل باشد و عقوبت بر گناه بخلاف قول مجبّره . قوله : * ( وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى ) * ، آنگه حق تعالى حكايت كرد آن كه با كافران خواهد گفت روز قيامت بر سبيل تعبير ( 11 ) و سرزنش ، گفت : آمدى ( 12 ) به ما اى كافران

--> ( 1 ) . مج ، وز : دست بر ايشان گشاده باشند . ( 2 ) . مج ، وز ، مت ، مل ، مر : برهانيد . ( 3 ) . مج ، وز ، مت ، مل ، آف ، مر : توانيد . ( 4 ) . سورهء فرقان ( 25 ) آيهء 63 . ( 5 ) . وز شعر . ( 6 ) . اساس : اين بدل يا ، با توجّه به مج ، وز تصحيح شد . ( 7 ) . مج ، وز ، مت ، آج ، لب ، مر : گفتيد . ( 8 ) . مج ، وز ، مت ، آف ، آج ، لب ، مل ، آف ، مر : نهاديد . ( 9 ) . مج ، وز ، مت ، آج ، لب ، آف ، مر : كرديد . ( 10 ) . اساس ، آج ، لب : جزاى ، با توجّه به مج ، وز تصحيح شد . ( 11 ) . وز ، آج ، لب : تغيّر . ( 12 ) . مج ، وز ، مت ، آف ، مل ، مر : آمديد .